المقريزي
286
إمتاع الأسماع
على الحديث . وخرجه في كتاب الرقاق من حديث إسماعيل بن جعفر عن عمرو . . . إلى آخره ، وقال : خالصا من قبل نفسه ( 1 ) . وخرجه النسائي بنحوه ( 2 ) . وخرج مسلم من حديث ابن وهب قال : أخبرني عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله تعالى عز وجل في إبراهيم : ( رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني . . . ) ( 3 ) الآية ، وقال عيسى عليه السلام : ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ) ( 4 ) ، فرفع يديه وقال : اللهم أمتي . . أمتي ( 5 ) وبكي فقال الله عز وجل : يا جبريل ، اذهب إلى محمد وربك أعلم ، فسله ما يبكيك ، فأتاه جبريل فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال
--> ( 1 ) ذكره البخاري في كتاب الرقاق ، باب ( 15 ) صفة الجنة والنار ، حديث رقم ( 6570 ) ، وقال النووي : الشفاعة خمس : [ 1 ] في الإراحة من هول الموقف . [ 2 ] في إدخال قوم الجنة بغير حساب . [ 3 ] في إدخال قوم حوسبوا فاستحقوا العذاب أن لا يعذبوا . [ 4 ] في إخراج من أدخل النار من العصاة . [ 5 ] في رفع الدرجات . ( 2 ) لم أجده في ( سنن النسائي ) . ( 3 ) 36 : إبراهيم ، وتمامها : ( ومن عصائي فإنك غفور رحيم ) . ( 4 ) 118 : المائدة . ( 5 ) في ( خ ) : " اللهم أمتي اللهم أمتي " .